أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

51

فضائل القرآن

جملة أبواب قراء القرآن ونعوتهم وأخلاقهم 9 - باب حامل القرآن وما يجب عليه أن يأخذ به من أدب القرآن بسم اللّه الرحمن الرحيم [ 1 - 9 ] حدثنا أبو عبيد ، حدثنا حجاج ، عن محمد بن طلحة ، عن معن بن عبد الرحمن ، عن أبيه عبد الرحمن بن عبد اللّه بن مسعود ، عن ابن مسعود ، قال : [ إن كل مؤدّب يحب أن يؤتى أدبه ، وإنّ أدب اللّه عز وجل القرآن ] . [ 2 - 9 ] حدثنا أبو عبيد ، وحدثني أبو أيوب الدمشقي ، عن الحسن بن يحيى الخشني ، قال : حدثنا زيد بن واقد ، عن بسر بن عبيد اللّه ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي الدرداء ، قال : سألت عائشة عليها السلام عن خلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقالت : « كان خلقه القرآن ، يرضى لرضاه ، ويسخط لسخطه » .

--> [ 1 - 9 ] ورواه الدارمي في فضائل القرآن 433 وفيه بلفظ ( ان هذا القرآن مأدبة اللّه فمن دخل فيه فهو آمن ) . ص 439 . قال المصنف أبو عبيد ( ان هذا القرآن مأدبة اللّه فتعلموا من مأدبته ) قوله مأدبة . فيها وجهان يقال : مأدبة ، ومأدبة ، فمن قال مأدبة أراد الصنيع يصنعه الانسان فيدعو إليه الناس ، يقال أدبت على القوم آدب أدبا . وهو الرجل آدب مثل فاعل وأما من قال مأدبة فإنه يذهب إلى الأدب ، يجعله مفعلة من ذلك ، ويحتج بحديثه الآخر ( إن هذا القرآن مأدبة اللّه فمن دخل فيه فهو آمن ) إلخ . غريب الحديث له 4 - 108 ، ورواه الطبراني بلفظ آخر ، وفيه إبراهيم الهجري ، وهو متروك . [ 2 - 9 ] ورواه أحمد وأبو داود ، والنسائي .